الصحفيون ليسوا فنجان لإفراغ غضب الدولة
أمجد خشافة
2010/08/30 الساعة 00:00
الحدث اليمنية -خاص
تبد صورة كالحة في واقع مأزوم تجرد من معاني النظام المؤسسي ،جثم على طريق المهنة الصحفية ضبابية إقصاء حرية العمل الصحفي ،فأصبح من لة شغف في مسيرة هذة الطريق يتهادى في معترك احقية اثبات وجودة على الساحة الصحفية ، والتي يكون طرفها الحكومة ،و مع تناثرالقضايا وفتح الملفات التي تشهدها اليمن حاليا لم يعد من السهل اخفاء معالم قصة الحراك الجنوبي وفصول الحرب في صعدة التي لم تكتمل بعد في ضل الثورة الإعلامية التي تكشف عن مكامن ودهاليز الأحداث حتى يصل الى الرأي العام بما يتوافق مع المهنة الصحفية مجرد من كل نزعة تخد ش في مهنيتة ، في هذا السياق حينما كانت وما زالت للصحافة ثقل في الساحة الأوربية تتمثل في قول – جيفيرسون – احد من تولي الحكم في الولايات المتحدة القرن الماضي ((لو خيرة بين صحافة بلا حكومة أو حكومة بلاصحافة فلم اتردد بأخذ الخيار الاول ..))
تأتي بالإتجاة الاخر تعسفات الدولة القمعية لتضع حدا في طريق مهنة الصحفي ،مواجهه اشبة بالمقاتل على ساحة المعركة ، متجاهلة قوانين الصحافة المنصوص عليها في الدستور اليمني لعام- 90- في الحرية للصحفي أخذواستقاء المعلومات واضهارها للرأي العام ..، اليمن تسجل نموذجا في الانتهاكات الصحفية خلال عام 2009 حسب مصادر بحثية الامر الذي يستدعي من التابع البحث عن مكامن ومسببات تأرجح الحكومة بين اخفاء الحقيقة ..وضرب الصحفيين بسياط الاتهام ، فهل الصحفي تجاوز اهداف الثورة وفض عقد الوحدة واشعال فتيل الاحداث لإتقاد البلد. .؟ أم أن الحكومة بسياستهاعجزة عن حلحلة الأحداث الموتورة حتى تفرغ فشلها وغضبها في فنجان الصحفيين ..؟
|
اخر مقالات الكاتب
الأكثر قراءة
|
|||||||||
|
||||||||||