صحيفة الحدث >>
الصحفيون ليسوا فنجان لإفراغ غضب الدولة

الحدث اليمنية -خاص

 

 

 تبد صورة كالحة في واقع مأزوم تجرد من معاني النظام المؤسسي ،جثم على طريق المهنة الصحفية ضبابية إقصاء حرية العمل الصحفي ،فأصبح من لة شغف في مسيرة هذة الطريق يتهادى في معترك احقية اثبات وجودة على الساحة الصحفية ، والتي يكون طرفها الحكومة ،و مع تناثرالقضايا وفتح الملفات التي تشهدها اليمن حاليا لم يعد من السهل اخفاء معالم قصة الحراك الجنوبي وفصول الحرب في صعدة التي لم تكتمل بعد في ضل الثورة الإعلامية التي تكشف عن مكامن ودهاليز الأحداث حتى يصل الى الرأي العام بما يتوافق مع المهنة الصحفية مجرد من كل نزعة تخد ش في مهنيتة ، في هذا السياق حينما كانت وما زالت للصحافة ثقل في الساحة الأوربية تتمثل في قول – جيفيرسون – احد من تولي الحكم في الولايات المتحدة القرن الماضي ((لو خيرة بين صحافة بلا حكومة أو حكومة بلاصحافة فلم اتردد بأخذ الخيار الاول ..))

تأتي بالإتجاة الاخر تعسفات الدولة القمعية لتضع حدا في طريق مهنة الصحفي ،مواجهه اشبة بالمقاتل على ساحة المعركة ، متجاهلة قوانين الصحافة المنصوص عليها في الدستور اليمني لعام- 90- في الحرية للصحفي أخذواستقاء المعلومات واضهارها للرأي العام ..، اليمن تسجل نموذجا في الانتهاكات الصحفية خلال عام 2009 حسب مصادر بحثية الامر الذي يستدعي من التابع البحث عن مكامن ومسببات تأرجح الحكومة بين اخفاء الحقيقة ..وضرب الصحفيين بسياط الاتهام ، فهل الصحفي تجاوز اهداف الثورة وفض عقد الوحدة واشعال فتيل الاحداث لإتقاد البلد. .؟ أم أن الحكومة بسياستهاعجزة عن حلحلة الأحداث الموتورة حتى تفرغ فشلها وغضبها في فنجان الصحفيين ..؟
خلال الايام الماضية والذي نبدا من اخر حدث في تعرض الصحفي -عبد الة شائع - من إعتقال بعد أن اشهر السلاح في وجهه في احد شوارع الامانة – ثم افرج عنة فيما بعد – والان اعيدة الكرة مرة اخرى في اعتقالة لهذا استطاعة الحكومة ان تثبت المازق الذي وقعت فية فلم تكن تعلم أن من يحكم بالقانون لابد أن يجري علية تطبيقة اولا وإلا أصبح اضحوكة في شعبها ...ليعلم أن من يزعم بحكم القانون انة هو أول من ينتهك مضامينة وسيادتة ،
فالمسألة لم تعد لها مكان في احتواء الخروقات والانتهاكات فقد طفح المكيال وبلغ السيل الزبى . .، فإن لم تكن مطالبة بإسترجاع كرامة الصحفي واحترام المهنة وارساء دعائم قانون الصحافة في الوجود ..،وإلا فإن من تعصف بهم الريح لابد ان ينصب لها دعائم الصمود لمواجة زوبعة ماتلبث حتى تنجلي ، فضربنا للصحفي شائع مثالا في هذا الموضوع جاء من باب اسقاط واجب الزمالة الصحفية وإلا فإن القارئ يستطيع من دون تعب أو أقل جهد في قراءة واستنكار مايرد في الصحف ..، فالصحفي لم يقف خلف (هاون)القاعدة محارباً أو في موقع صدى الملاحم ناطقاً رسمياًحتى يجازى بمهنيتة اختطافة في احدا شوارع العاصمة... ، الامر يثير الدهشة بحق ، ويجعل الصحفي أمام تساؤلات مزدحمة ..هل أصبح مستقبل الصحفي في كف عفريت لايعرف اين مقرة هل في الأمن السياسي ؟ أم في قفص الاتهام حتى تشوة مهنيتة ..؟ الامر مرجوح لكل ماهو متوقع، فالنستقبل اليوم بثغر باسم فإن من تشرب المهنة الصحفية ستطغى حلاوتها على مرارة الرزايا و الصعاب ...
تشردنا في الصباح الهموم ويجمعنا في المساء القلق
ونبحر نحو ضفاف المنى ولاكن على مركب من ورق 

Bookmark and Share
الاسم*
موضوع التعليق*
نص التعليق*
شروط نشر التعليق:
- أن لا يزيد طول التعليق عن (550) حرف.
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان.
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
اخر مقالات الكاتب
السجل
الأكثر قراءة