صحيفة الحدث >>
قاده في الذاكره .. هشام باشراحيل ..3

 

( قليلأ من العبر .. مما جرى .. ويجري .. على امل ان لأ  تكون  ..

   المصالح .. عائقا  .. للتسامح  والتصالح   !! )

 

هشام باشراحيل  .. شيخ   صحيفتي   المفضلة   " الأيام "..  وما يعانيه  من  ممارسات  لأ انسانيه  ..   دفعني  للعوده  وتصفح  صفحاتها  فلم  اجد

اسبابا  مقنعه  لتوقيفها   !!

عدت  الى  ايام  الأيام   التي   اعادتني  بالذاكرة  لأيام  صباي  حيت  كان  مسكن والدي  في  حي   الخليج  الأمامي .. بكريتر  ..   بالقرب  من مبنى

و منزل مؤسس الأيام  ..   كنا  معا  و الأخوان  هشام  و  تمام  و كان  والدهما  المغفور له ..  الذي  ولد  في   الجنوب   و  توفى  في  الشمال .. مؤسس  الأيام ..   وطنيا   .. كاتبا   ومبدعا  من  الطراز  الفريد  ..  فالأيام  ورجالها   بكلمتهم  الحرة  الصادقة  لأيستحقون  من النظام  هذا  النكران  للوفاء  ..  مسيرة  الأيام    لأكثر   من نصف قرن  غنيه  بالعطاء ولم  تكن  الأ  صوت  ولسان  حال  الشعب   ودليلي  على ذلك   ما  كتبه  مؤسس  الأيام  في  اليو م  الرابع  من  قيام  الثورة  السبتمبرية  العد د 1275  بعنوان  " التاريخ  لأ  يهمل "   واقتبس  " ثورة  الجيش  في  الشمال  حدث  عظيم  .. حدث  طوى اخر صفحة  في    نظام حكم  رجعي  مزق  قوى  الشعب  و احالها  حطاما  لأ تقوى  على  الحياة  ..  حدث سجل الدماء  اول  صفحة  من  صفحات  المجد  في  تاريخ  شعبنا  الحديث .. تأسيس  جمهورية  يمنية .. يصبح  الشعب  وحده  هو  صاحب  الحق  فيها  "

في  هذه  الأفتتاحيه   يؤكد  مؤسس  الأيام  على  اهمية  الثوره   وجدلية  العلأقة  بين  الجنوب  و الشمال  واقتبس  "  ان  التاريخ  يمهل  وقد  تطول  فترة  الأمهال  هذه  الى حد  قريب  جدا من اليأس   ولكن .. التاريخ  لأ يهمل   انصاف  الشعوب  و لأ  يدعها  تصل  الى  درجة  اليأس في ان يكون  لها نصيب  وافر من  الحياة  الأنسانية  الكريمه  "  ما كتبه  عميد  الأيام  كان  في 30 سبتمبر  1962  ..  و الذي  على  دربه  سارا  ابناءه   هشام  وتمام  ورفاق  دربهما   ولن  تكون الأيام  الأ  صوت  الشعب  ولسان

حالة  ..  ستظل  تعبر  بصدق  عن  احزانة  وافراحة  بكل    جراءة  و دون خوف  ..   وستقراء  حتى  وهي  موقوفة   من  خلأل  ارشيفها  الغني  بحيوية  مواضيعة  ..

 

 هكذا  كانت  الأيام صادقه  فيما  تكتب   ولم  تتعرض  لما  تتعرض   له  اليوم !!

 استخدم النظام  كل  وسائل  العنف  .. حتى الرصاص ..  سقط  الشهداء ..

 و بقيت  حتى  وهي  صامته   اقوى  من الرصاص !!

 اما  انا  للنظام   ان  يرفع  حضره  القسري  عن  صحيفة  الشعب   ولسان  حاله ..  الأيام  ... اين  نحن  من  الحديث  عن الديمقراطية  .. وحق  التعبير  ..  وحرية  الصحافة  الذي  يتحدث  عنها  النظام  !!   بالأمس  قرأت مقالأ  للأستاد احمد الزرقه  بعنوان ( ارهاب الدوله  .. للكلمه  )  وقبلها  موضوعا كتبه  عضو مجلس النواب  ألأستاد  احمد سيف  حاشد ( انا من تعز )  فيه ارهاب الدوله   لممثل  الشعب  .. واخرين ..  حدث ولأ حرج  !!  حتى  حراك  الجنوب  السلمي .. صار ارهابا  !!

اين   اعقل  الرجال  في  النظام  لقول  كلمه   الفصل !!

مرت اعياد  ..  واعياد  قادمه ناقصه   ..   الكل  فيها يعاني ..  لكن  معاناة  ابناء الجنوب  اكبر !!

ايام  عدن ..  عبرت  عن  تلك  الحقائق  بكل  شفافيه  .. فلأحقها  النظام  لأسكاتها  .. تمادى  الى هجمة  شرسه  مستمر ه  على  الصحيفة   و  ناشريها  .. اتهامات  مختلفة  موجهة  اليه  ..  اغلأق  مقرها  ..  محاصرة  موقعها منعهم  حتى  عن  الحركة ..  صمد وا  رجالأ  و نساء في مقدمتهم  البطل المرقشي  ( ثلأته في واحد ) بحسب وصف الأستاد فريد الصحبي  ..  المريض الشامخ  هشام ..  لم  يركع  قاوم   الحصار  والسجن ..  ابسط حقوقه  في السفر للعلأج   تحول الى فيلم هندي  بحسب  تشبيه الأستاد  نجيب  اليابلي .. اوضاع  بكل   اسف   تبشر   بعام   اشرس  من  قبله  !! 

اليوم  يعلن الناطق الرسمي  للحراك  الدكتور المعطري  عن خطة  المجلس الأعلى  لأقامة فعاليات تضامنيه  مع صحيفة الأيام  وناشريها  والتي ستنطلق  من  ردفان السبا قه  ..

الأيام  .. و شعب  الجنوب   بحاجه  الى  هذا   التضامن  من كل  ابناء اليمن  شماله قبل  جنوبه   ومن منظمات حقوق الأنسان  وصحافه  بدون قيود  .. فالأيام  التي لأتزال  اسيرة  جدرانها  .. حصارها  و اتهام  ناشريها  ..  ونعتهم   بكل  انواع   السباب  .. لن  يدوم طويلأ   ..  

الأيام  ستعود  ..  وواهمون  من يعتقدون   انه  لأ   ايام  بعد  اليوم  ..

فالتاريخ لأ يهمل !!

 

 ختاما  و نحن  نعيش خواتم رمضان  المباركه  و استقبال    العيد ..

 نأمل ان يوجه  الأخ  الرئيس  باطلأق  سراح  الأيام   و تعويضها  عما  لحق  بها  من  خسائر  هي  وبقية الصحف  الموقوفة  و  الأفراج   عن  باقي  المعتقلين  السياسيين  و الأعلأميين .

   

يتبع  ..

Bookmark and Share
الاسم*
موضوع التعليق*
نص التعليق*
شروط نشر التعليق:
- أن لا يزيد طول التعليق عن (550) حرف.
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان.
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
اخر مقالات الكاتب
السجل
الأكثر قراءة