صحيفة الحدث >> عربي ودولي
أكثر من 45 شهيداً.. 30 منهم قضوا تحت القصف في حمص
صحيفة الحدث - صنعاء


منذ ساعات الصباح الأولى ،قامت عناصر الجيش والامن مدعومة بالمدرعات والآليات العسكرية باقتحام مدينة دوما المعروفة بتاريخها النضالي ضد نظام الأسد، وعزلها عن باقي المناطق ،وهو ما تكرر في حرستا ومدينة حماة.
حيث استمرت قوات الأمن والشبيحة في اطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين والمدنيين العزل. كما تم قصف منازل في كل من حي الزيتون وحي الرفاعي بقذائف الهاون، ما أدى الى سقوط المنازل فوق رؤوس أصحابها .وكانت حصيلة الشهداء حتى الآن أكثر من 45 شهيداً، 30 منهم في حي الزيتون وحي الرفاعي نتيجة القصف العنيف،حيث يستغل النظام حالة الفراغ مابين انسحاب المراقبين الخليجيين واستعداد الجامعة العربية للتوجه لمجلس الأمن لإخماد الثورة في المناطق الملتهبة والثائرة بالتعامل مع الشعب الاعزل بيد من حديد. أما أهم تفاصيل الأحداث حتى الآن:  
حمص
شهد كل من حي كرم الزيتون وحي الرفاعي قصفا عنيفا بقذائف الهاون ما أدى لتدمير المنازل على رؤوس أصحابها و سقوط ما يقرب من 30 شهيدا وأكثر من خمسين جريح بينهم أطفال ونساء ،حيث تم قصف منازل ستة عائلات بأكملها ما أدى الى سقوطها فوق رؤوس أصحابها.
هذا واستشهد في باب الدريب الطفل محمد محمود حسن آغا "12 عاما" برصاص قناصة متواجدين عند مدرسة أوغاريت.
كما شهد القصير إطلاقا كثيفا للرصاص من مفرزة القمع العسكري والحواجز المتواجدة في الحي الشرقي ودوي إنفجارات متفرقة.بالإضافة الى اشتباكات عنيفة بين جيش الأسد المتمركز في المستشفى الوطني والجيش الحر منذ الصباح. في الوقت الذي تستمر فيه الإنفجارات وإطلاق الرصاص وانقطاع الاتصالات والكهرباء في البلدة.
وفي حي عشيرة تم ضرب قذيفتي هاون من قبل الشبيحة في المضابع، واصابة امرأة بالوجه وأخرى بقدمها.
اما في الصفصافة قام الجيش بإطلاق رصاص كثيف جدا من أسلحة ثقيلة في محيط القلعة وسقوط عدد من الجرحى.
دمشق وريفها
حصلت اشتباكات في بلدة مسرابا بين الجيش الحر وجيش النظام ،اعتبرت الاعنف منذ اقتحام البلدة ،حيث تبدو كحرب حقيقية بمعنى الكلمة ،مع اصوات الرصاص و الانفجارات ،وذلك بعد قيام قوات الامن باقتحام مدينة دوما،مدعومة بالشبيحة من عدة محاور، واطلاق النار والقيام بحملة مداهمات في شارع التربة للمنازل بشكل عشوائي ومنع الدخول والخروج من المدينة،بالإضافة الى انقطاع للتيار الكهربائي بشكل كامل عن المدينة.
هذا مع انتشار العناصر الأمنية والجيش بزي مدني ومزودين بالسلاح الكامل،وانتشار القناصة فوق أسطح المباني ،وإطلاق رصاص مباشر على أي شيء يتحرك في المدينة وخاصة في شارع عمر بن عبد العزيز بالتزامن مع فرض حالة من حظر التجول قبل قيام الجيش بالدخول الى الحي في منطقة الجامع الكبير.كما تم اعتقال أكثر من 200 شخص في المدينة جراء اقتحام ومداهمة المنازل وتخريبها وتكسير محتوياتها وترويع الأهالي. وتمركز امني مقابل مسجد البغدادي بالقناصة والأسلحة الرشاشة. بالإضافة الى استهداف المنازل وقصفها بالقذائف.
وفي رنكوس  قامت عناصر من الجيش الحر باستهداف ثلاثة قناصين متمركزين في منطقة وادي الفستق الى الغرب واردتهم قتلى.
اما في الميدان فقد انطلقت مظاهرة طلابية من امام جامع زين العابدين،نادى فيها المتظاهرون للحرية وطالبوا بإعدام بشار وإسقاط النظام،رد عليهم الامن بالهجوم الشرس على المتظاهرين.
وفي حرستا تم عزل المدينة عن العالم وذلك بقطع كافة أشكال الإتصالات فيها،وحملة مداهمات للمنازل .كما قام الشبيحة بأعمال التخريب وتكسير المحلات وتدنيس حرمة مسجد الزهراء، وتفتيش المشفى الوطنى واعتلاء القناصة لاسطح المباني.
وفي بلدة عسال الورد قامت 30 سيارة ومدرعات عسكرية تابعة للشبيحة والأمن باقتحام البلدة.
كما تواجدت أعداد كبيرة من الآليات العسكرية في مرج السلطان.
وفي عين ترما قام الامن بإطلاق نار كثيف، و وقوع إصابات خطيرة بين الأهالي.
حماه
انتشرت عناصر الجيش والامن بكثافة في دوار الحرش اول حي الصابونية وعند اغلب المفارق في حي العليليات التي تمت محاصرتها بالمدراعات والآليات العسكرية ومنع الأهالي من الدخول والخروج.
كما تواجدت أعداد كبيرة منهم في شارع العالمين وساحة العاصي منذ الساعة 6:30 صباحا.
وفرض حظر تجول وعزل الاحياء عن بعضها، والقيام باعتقالات عشوائية،بالإضافة الى اطلاق الرصاص المتقطع والعشوائي بهدف ترويع الاهالي.
ولاتزال خدمة الانترنت منقطعة عن المدينة بالكامل منذ يومين. مع إطلاق رصاص متفرق في حي الحاضر من قبل القناصة المتمركزة فوق سطح أبراج حي الشرقية.
هذا وتمت مداهمه البيوت من قبل عصابات الأمن في حي وادي الحوارنه والشيخ عنبر وسوق الشجرة وإعتقال الكثير من الشباب والرجال.
كما تم تطويق حي الفراية بالكامل من قبل الجيش والأمن،التي قامت بحملة اعتقالات ومداهمات واسعة بعد ذلك، وانتشار القناصة فوق اسطح المباني في شارع العلمين وإطلاقهم النار على الحي بشكل عشوائي.
وفي منطقة المناخ تم تشييع الشهيد عبد السلام حاتم بالتزامن مع إضراب عام في المنطقة وازدحام شديد عند المخابز.
وتم اقتحام حي الشرقية بالتزامن مع اطلاق نار كثيف في باب البلد.
وفي حي الفراية استشهد المنشق محمود أحمد ميلص برصاص قوات جيش الأسد.
درعا
تم اقتحام بلدة خربة غزالة من قبل قوات الأمن والشبيحة وبرفقة الجيش وسط إطلاق نار كثيف،والقيام بعملية تمشيط ودهم للمنازل التي تقع غرب البلدة ووضع حواجز على الإوتوستراد.
كما خرجت مظاهرات حاشدة في إبطع طالبت بإسقاط النظام السوري ورئيسه.
حلب
في حي المرجة قام الأهالي بمظاهرة حاشدة لتشييع الشهيد المجند حسين العساني ،الذي استشهد رمياً بالرصاص من قبل قوات الجيش.
هذا وخرجت مظاهرة من امام المعهد الهندسي في جامعة حلب وبمشاركة طلاب كلية الشريعة وهتفت باسقاط النظام وحييت الجيش الحر.
واطلاق نار بشكل عشوائي في حي الصاخور لترهيب الاهالي وترويعهم مع حملة مداهمات شنتها عناصر الامن لاختطاف الناشطين.
كما تم تطويق ساحة عبد الله الجابري مع انتشار امني كثيف وتجول عناصر الشبيحة المدججة بالسلاح في محيط الساحة.
الحسكة
في الشدادي تم الافراج عن الشابين عبد الخالق محمد العبيد و حمود حاج العبيد.بالتزامن مع انتشار أمني كثيف ومداهمة لمنزل الناشط هاني العلي إثر مظاهرات الأمس،يذكر بأنه تعرض للإعتقال أكثر من مرة بسبب مواقفه ضد النظام.
وفي القامشلي قامت مظاهرة حاشدة وسط المدينة أمام مبنى البلدية،حيث تعرضت لقمع وحشي من قبل كتائب الاسد والشبيحة وتم اطلاق القنابل الدخانية على المتظاهرين.
ديرالزور

Bookmark and Share
 
1 - شبيح لعيون الأسد
أنتم فرع تابع للجزيرة الحقيرة
شو هاكذب والفربكة هذة أنا ساكن بحي المرجة بحلب
الجندي المشيع قتل في حمص على يد قوات مسلحة ارهابية

الاسم*
موضوع التعليق*
نص التعليق*
شروط نشر التعليق:
- أن لا يزيد طول التعليق عن (550) حرف.
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان.
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
إقـرأ أيضـاً
الأكثر قراءة